الطبيب لا يرى ما يحدث في المنزل
انقطاع المتابعة بين الجلسات يحجب صورة التقدم الحقيقية.
منصة تأهيل عن بُعد مدعومة بمحرك ذكاء اصطناعي لتحليل الحركة، تساعد الأطفال ذوي الإعاقات والصعوبات الحركية على تنفيذ التمارين المنزلية بأمان، وتمنح الأسرة والأخصائي مؤشرات واضحة عن الأداء والتقدم.
بعد جلسة التأهيل، يعود الطفل ذو الإعاقة أو الصعوبة الحركية إلى المنزل ومعه خطة علاجية. لكن الطبيب لا يرى ما يحدث بين الجلسات، والأسرة قد لا تعرف هل التمارين تُنفذ بشكل صحيح وآمن، والمستفيد قد يطبق الحركة بطريقة غير دقيقة دون ملاحظة فورية.
انقطاع المتابعة بين الجلسات يحجب صورة التقدم الحقيقية.
غياب مرجع واضح يجعل الدعم اليومي مصدر قلق بدل الطمأنينة.
أداء غير دقيق دون ملاحظة فورية قد يبطئ التحسن.
الاعتماد على الوصف الشفهي بدل مؤشرات حركة موضوعية.
KhotwaAI يجعل خطة التأهيل أكثر وضوحًا واستمرارية. الطبيب يحدد الخطة، والمستفيد يؤدي التمارين من المنزل، والذكاء الاصطناعي يحلل الحركة ويحوّلها إلى مؤشرات تساعد الطبيب والأسرة على معرفة الالتزام، جودة الأداء، والتحسن.
الطبيب يحدد الخطة
المستفيد ينفذ التمارين
الكاميرا تلتقط الحركة
الذكاء الاصطناعي يحلل
التقرير يصل للطبيب والأسرة
خطوة ذكية ليست مجرد أداة تواصل أو متابعة. إنها تجمع بين منصة تأهيل عن بُعد ومحرك ذكاء اصطناعي يفهم الحركة ويحوّلها إلى قرار.
يحدد الطبيب أو أخصائي التأهيل التمارين المناسبة، عدد الجلسات، مستوى الصعوبة، والتعليمات الخاصة بكل مستفيد.
يفتح المستفيد التطبيق، يشاهد التعليمات، ويؤدي التمرين أمام كاميرا الجوال بطريقة سهلة وآمنة.
يقوم النظام بتحليل وضعية الجسم، مدى الحركة، التوازن، وعدد التكرارات الصحيحة، ثم يحول الأداء إلى مؤشرات واضحة.
تظهر تقارير مبسطة عن الالتزام، جودة الحركة، التحسن، والتنبيهات التي قد تحتاج إلى تدخل المختص.
لا نكتفي بمتابعة الالتزام، بل نقيس الوظيفة الحركية نفسها ونحوّلها إلى مؤشرات قابلة للقراءة.
عدد التكرارات، مدة الوقوف، إكمال الجلسة.
التحكم، السلاسة, الاستقامة، التعويضات الحركية.
ارتفاع الركبة، زاوية المفصل، اكتمال الحركة.
تمايل الجسم، فقدان التوازن، الحاجة للدعم.
فرق الحركة بين اليمين واليسار.
هل الطفل يحتاج مساعدة أقل؟ هل يقف أطول؟ هل يتحرك بثبات أكبر؟
يعتمد KhotwaAI على تحليل الفيديو لاستخراج مؤشرات حركية تساعد في تقييم جودة أداء التمارين. يقوم النظام بتحويل الحركة إلى بيانات واضحة مثل مدى الحركة، التوازن، جودة الأداء، والالتزام بالخطة، مما يساعد الطبيب والأسرة على المتابعة بناءً على مؤشرات حقيقية.
معظم منصات التأهيل تتابع الالتزام. خطوة ذكية تتابع الوظيفة الحركية نفسها: هل الحركة أصبحت أكثر أمانًا؟ هل التوازن تحسن؟ هل يحتاج الطفل مساعدة أقل؟ وهل الخطة تحقق تقدمًا حقيقيًا بين الجلسات؟
يحصلون على توجيه أوضح ومتابعة مستمرة تساعدهم على تنفيذ الخطة من المنزل.
تطمئن على أداء التمارين وتعرف هل الخطة تسير بالشكل الصحيح.
يحصل على بيانات تساعده في معرفة ما يحدث بين الجلسات واتخاذ قرارات أفضل.
توسع أثرها خارج العيادة وتقدم متابعة رقمية أكثر استمرارية.
اخترنا تمارين مبنية على أهداف وظيفية يومية حقيقية، لا مجرد حركات عامة.
لقياس الاستقلالية في الحركة اليومية.
لدعم المشي والخطوة والتوازن.
لقياس الأمان والثبات والحاجة للدعم.
النموذج الأولي لا يكتفي بعرض التمارين، بل يوضح كيف تتحول حركة الطفل أمام الكاميرا إلى تقرير يساعد الأسرة والأخصائي على تقليل التخمين في المتابعة اليومية.
تعليمات التمرين، الكاميرا، نتيجة الأداء.
متابعة الالتزام، آخر جلسة، ملاحظات مبسطة.
لوحة بيانات، جودة الحركة، تقرير تقدم، تنبيهات.
KhotwaAI يهدف إلى سد الفجوة بين مركز التأهيل والمنزل، بحيث لا تبقى الخطة العلاجية مجرد تعليمات تُعطى للمستفيد، بل تتحول إلى رحلة متابعة واضحة ومستمرة.
KhotwaAI لا يقدم تشخيصًا مستقلًا ولا يستبدل الطبيب أو أخصائي التأهيل. المنصة تعمل كأداة مساندة تساعد على متابعة الخطة العلاجية وتحويل الحركة إلى مؤشرات مفيدة. يتم إعداد الخطط أو اعتمادها من المختص، وتُستخدم نتائج التحليل لدعم القرار والمتابعة.
قبل بدء أي جلسة، يسأل التطبيق:
إذا ظهرت مؤشرات خطر، لا يبدأ التطبيق الجلسة ويطلب مراجعة الأخصائي أو اختيار تمرين أخف.
لأننا لا نبني منصة متابعة فقط، بل نبني محرك ذكاء حركي يفهم الحركة داخل سياق التأهيل. نربط الأخصائي والأسرة والطفل في رحلة واحدة، ونحوّل التمارين المنزلية إلى بيانات وظيفية تساعد على اتخاذ قرار أفضل.
سواء كنت طبيبًا، مركز تأهيل، أو جهة مهتمة بدعم الأشخاص ذوي الإعاقة، يمكن لـ KhotwaAI أن يفتح طريقًا جديدًا للمتابعة المنزلية الذكية.